حزن في الأوساط الرياضية بعد رحيل أسطورة كرة القدم المغربية عبد المجيد الظلمي

أخبار رياضية

حزن في الأوساط الرياضية بالمغرب بعد رحيل أسطورة كرة القدم الوطنية عبد المجيد الظلمي

توفي مساء الخميس نجم نادي الرجاء والمنتخب الوطني سابقا الأسطورة عبد المجيد الظلمي عن عمر يناهز 64 عاما، نتيحة أزمة أزمة قلبية مفاجئة ألمت به، ليفارقنا إلى دار البقاء.

وكان عبد المجيد الظلمي قد ازداد يوم 19 أبريل 1953 بمدينة الدار البيضاء، ويعد واحدا من افضل اللاعبين في تاريخ الكرة المغربية.

وقد قدم « المايسترو » الكثير للمنتخب الوطني و لفريقه الرجاء البيضاوي، فرغم ان اللاعب كان معروفا بصمته و بملامحه الجامدة، الا انه كان يتكلم في الملاعب بفضل مستواه المميز و تقنياته التي ابهرت المغاربة و جعلته واحدا من اللاعبين المحبوبين لدى جل المغاربة.

وكان الظلمي قد ساهم بدور كبير في فوز المغرب بكأس افريقيا عام 1976، و قد بدأ مسيرته مع المنتخب عام 1971، حيث قضى فترات مميزة رفقة الأسود. استمر توهج الظلمي مع المنتخب، حيث أحرز معه كأس افريقيا 1976 باثيوبيا، و لم يتوقف توهجه عند هذه اللحظة بل استمر مع المنتخب الذي كان يقوده بادو الزاكي و الذي قدم مستوى رائع في مونديال المكسيك 1986، و بعد عامين من هاته البطولة قرر الظلمي الاعتزال دوليا و استمر في اللعب مع فريق الرجاء الى حدود عام 1991 حيث اعتزل نهائيا.

ويعتبر الفقيد رمزا من رموز اللعب النظيف والأخلاق العالية في عالم المستديرة، حيث حصل على جائزة اللعب النظيف التي تمنحها اليونيسكو عام 1992، أي عاما بعد اعتزاله اللعب دوليا.

محمد المبارك

كاتب رأي مستقل.