أحمد الكرمي عن نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب يفضح الفساد المستشري في قطاع المحروقات

أخبار إقتصادية

المواطن يواجه « حيتان » المحروقات في غياب أي وسيلة لمراقبة انعكاس أسعار السوق الدولية على السعر الداخلي. هذه الحيتان هي التي تتحكم في الحكومة وتسيرها.

التحرير لم يحترم المواطن المغربي، بل تم إخضاعه لمجموعة من اللوبيات الفاسدة والمعروفة بتسييره على هواها ولو على حساب المستهلك والاقتصاد والشعب ككل.

الحكومة السابقة وأثناء تحريرها هذا القطاع رمت به نحو قانون الغاب، وما لهذا القانون من تأثيرات في عجلة نمو الاقتصاد المغربي.

المواطن يطالب حاليا الحكومة بمعرفة سعر وكلفة لتر واحد من الغازوال من الاستيراد إلى التخزين إلى التوزيع إلى الضرائب. وهذا البحث لم يتم القيام به رغم وجود مجلس المنافسة ووزارة الحكامة ووزارة الطاقة والمعادن.. الذين يأخذوا الملايير من مال الضرائب ومال الشعب دون تحريك ساكن!!..

ولا يمكن أن نترك تدخل البرلماني « محمد خيي » عن حزب العدالة والتنمية الذي امتلك شجاعة قل نظيرها أمام حيتان الفساد في جلسة بالبرلمان، والذي حمل المسؤولية كاملة ل « عزيز أخنوش » عن التجمع الوطني للأحرار، الشيء الذي جعل « لحسن الداودي » عن فريق العدالة والتنمية مطالبا إياه سحب مداخلته، وكأن محمد خيي الذي أحييه كان يكذب أو يتكلم عن دولة المريخ وليس المغرب!!

بعد سنة من التحرير، لم نرى سوى شطحات أخنوش في الحكومة وابتساماته الصفراء التي لن تزيد سوى في تأجيج الحراك الذي سيصعب التحكم فيه ولو تم استعمال الدبابات والأسلحة الفتاكة كتلك التي استعملت في الريف سابقا..

كفوا عن استحمار الشعب..

كفى من النهب وسرقة الشعب..

كفوا عن سياساتكم الفاشلة..

كفوا عن تكديس الملايير دون وجه حق..

كفوا وإلا سنكون مضطرين لسحب الجنسية منكم ونسلبكم كل ما راكمتموه من ثروة..

كفوا عن استبلاد الشعب المقهور أيها السفلة المجرمون..

كفوا عن هذا وإلا حسابكم سيكون دون رحمة ولا شفقة..

أحمد الكرمي متصرف الدرجة الأولى إدارة مركزية لوزارة الصحة بالرباط. الجامعة الوطنية للصحة – الإتحاد العام للشغالين بالمغرب. 

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.