أبكاني وزير الصحة… حمزة الخزاري

أخبار الصحة, الرأي والرأي الآخر

أبكاني وزير الصحة..

نعم اندثرت دموعي الغالية كالمطر مباشرة بعد رؤية مداخلته الشجاعة في البرلمان اليوم، أمام النائب البرلماني عدي بوعرف…

بكيت من شدة التأثر بمجرد رؤية نظرات السيد الوزير الرائع البريئة.. و النابعة من روحه الشيوعية و الحداثية..

أنا حقا، إلتمست الصدق في خطاب الوردي، و الشجاعة في الإعتراف بالحيف و الظلم في حق الممرضين.. لم أر يوما وزيرا يدافع عن الممرض بشهامة مثل الوردي، السيد الوردي لا يكذب، إن في خطابه حرقة نابعة من القلب.. حول قضية المعادلة..

إن لم تصدقوني.. أنظروا، تمعنوا جيدا في خطابه.. إنه يشرح ملفنا المطلبي بحرقة، و يصرخ « هذا حيف.. هذا ظلم.. » « هذا غير معقول » ..

إنه أحسن وزير مر في تاريخ الصحة الذي يعترف بالممرض و مكانته و قيمته..

حتى أن الوردي يريد التسوية الإدارية و العلمية، لكن الأمر بيد رئيس الحكومة، و هو قد سلمه الملف، ليتدارسه.. أما هو فلا ذنب عليه.. فمنذ 2011 و هو يعمل جادا لإنصاف الممرضين..

لم تثقوا بكلامي.. أنه رجل طيب.. ؟؟

لدي الدليل القاطع و الإتباث الذي سأبرهن لكم به.. بتذكيركم أن الوردي الرائع، المناضل، قد أرسل رسالة تعزية لأب الممرضة كنزة إثر وفاتها.. وقد قرأت الرسالة و بكيت.. و بكيت.. و بكيت.. و لا زلت أبكي..

أنصفوا الوردي رحمكم الله !

هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

قسما بالله الى خاصنا نطنزو عليه كيفما كايطنز علينا…

ارجوكم مع هاد السحور بغينا شي دعوة جماعية على الوردي…

حمزة الخزاري ممرض مختص في الاشعة المركز الجامعي ابن سينا

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.