الوردي يجمّد التشغيل ويرفع حجم الانتقالات إلى الحسيمة

أخبار الصحة

الوردي يجمّد التشغيل ويرفع حجم الانتقالات إلى الحسيمة

أعلنت وزارة الصحة عن فتح « ميركاتو » الانتقالات لهذه السنة، وقد لوحظ، خلافا للسنوات الماضية، أن مندوبية الحسيمة استأثرت بنصيب الأسد فيما يخص مناصب الشغل، في حين ظل التشغيل المباشر جامداً.

وتضمنت وثيقة أصدرتها وزارة الصحة لائحة المناصب المفتوحة ليوم 12 يوليو 2017، والملاحَظ أن هناك تركيزا كبيرا على مندوبية الحسيمة حيث بلغ عدد المناصب المفتوحة للانتقال إليها: 29، وذلك في كل من إمزورن، و تيفاروين، و بني احمد إيموكزن، ومركز الحسيمة للسرطان…

هذا، وعوض أن يشغّل وزير الصحة، الحسين الوردي، أطباء وممرضين وتقنيين بشكل كافي، في هذا الإقليم وفي غيره من الأقاليم، فإنه، مرة أخرى، « يناور » ويفضل أن يوزع الأطر، الموجودة أصلاً، على مناطق المملكة وكأن الأمر يتعلق برقعة شطرنج يوزع فيها الوزيرُ مهنيي الصحة بالترغيب أحيانا وبالترهيب أحيانا أخرى: « إن لم تستجب، فمواطنتك مخرومة »!

هذا المنهج الذي يسلكه الوزير، والذي يعتمد على « البريكولاج »، وعلى عرقلة المشاريع إذا تعلق الأمر بالخصوم السياسيين لا يزيد القطاع الصحي إلا تردياً وهشاشةً. وخير مثال على ذلك ما وقع له في الفترة الأخيرة من حرج في مشروع الحسيمة، ما جعله يلج نادي « الوزراء المغضوب عليهم ».

__________
الصحة بالمغرب

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.