توالي الهجمات الرخيصة على الأطر الصحية , أين يكمن الخلل .. ؟

أخبار الصحة

توالي الهجمات الرخيصة على الأطر الصحية , أين يكمن الخلل .. ؟

من سيشار إليه الأصبع :
توالي الهجمات الرخيصة على الأطر الصحية .. أين يكمل الخلل :

– هل في المعلومة و الخطاب الصحي المسوق من طرف الإعلام عن طريق الوزارة الوصية .. ؟

– هل في الدولة نتيجة سياسة تقليص الأدوية المقدمة للمؤسسات الصحية تمهيدا لخوصصة القطاع .. ؟

– هل في الدولة أيضا ، بسبب زرع البطالة في صفوف الأطباء و الممرضين و عدم فتح مناصب مالية كافية ، كخطوة لتجسيد واقع التعاقد و الكونطرا إسوة بقطاع التعليم ، لضرب مجانية القطاعين (الصحة و التعليم ) .. خدمة لأصحاب المال والأعمال .. ؟

– هل في النقابات الصحية التي تم توريطها في ملفات مشؤومة أجهزت على ما تبقى من مكتسبات القطاع و شغيلته ، ملفات فوتت على حساب العنفوان النقابي من أجل إمتيازات ريعية ، و من أجل البقاء على كرسي عرش القيادة .. ؟

– هل في جمعيات المجتمع المدني التي لم تلعب لحد الآن أي دور في إطار مصالحة المواطن مع منظومته الصحية رغم علتها و مرضها ، مع العلم أن شراكاتها مع الوزارة الوصية في تزايد مستمر .. ؟

– هل في السياسي المقنع الذي يطوف كالنحلة من وردة حزب إلى حزب آخر من أجل لعق عسل المناصب و صحة المواطن النكرة حسب وصفهم مختزلة في الراميد .. ؟

– هل في الإطار الصحي نفسه نتيجة لغياب إستراتيجيات التواصل و الخطاب الصحي المرن بسبب ضعف التكوين القاعدي و التكوين المستمر .. ؟

– هل في المسؤول الذي تاه في دروب البرامج الإنتخابية و الوعود الوردية في تدبير قطاع صحي له خصوصياته ، متناسبا أننا بلد نتذيل المؤشرات الصحية في جودة و أداء الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين. و خصوصا المواطن المغربي .. ؟

_ هل في المواطن الذي يترك القمة بفسادها و تشعبها ، و يعض في السفح ، صابا جم غضبه على موظف صحي بسيط مفروض عليه أن يعمل بين سندان المتوفر القليل و الأدنى من القليل ، و مطرقة المطالبة بالجودة و قضي بلي كاين .. ؟

عندما نقبل عيوبنا ، و نحتج على عيوب سياسة مسؤولينا ، عندها يمكن الحديث عن إصلاح قطاع حيوي مسؤول عن صحة و سلامة شعب بأكمله ، إنه قطاع الصحة الغامض ..

إبن العفيف سمير / إطار صحي
فاعل نقابي و حقوقي

إبن العفيف سمير / فاعل نقابي و حقوقي

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.

  • 31
    Shares