رسالة مفتوحة الى السيد المحترم الحسين الوردي وزير الصحة

أخبار الصحة, الرأي والرأي الآخر

عبر مكتب الظبط – وزارة الصحة
من : حمزة الخزاري، ممرض مجاز من الدولة – تقني في الأشعة، المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

الى السيد المحترم : الحسين الوردي وزير الصحة.
الموضوع : رسالة مفتوحة حول الممرضات والممرضين بالمغرب.

تحت عنوان : « نضال لن ينتهي.. »

باسم الله الرحمان الرحيم،
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
تحية نضال و صمود و ثبات، و إصرار و صبر، تحية الحب و السلام،
وبعد،

السيد الوزير، الرئيس الشرفي للصحة في المملكة المغربية الشريفة، حيث المؤمنون و الشرفاء و المقاومون و المناضلون و الشجعان، حيث الأسود، في أرض الأصالة.. أرض الإستقلال من الاستعمار..

كما تعلمون يا أيها السيد المحترم، الوزير ذو الولايتين، بحكم اختصاصكم في التخدير، أن دم المغاربة تجري فيه جزيئات النضال، و أن شعب المرّوك، ثار من أجل الكوميرة و من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية و من أجل العديد من القضايا الجريئة و المصيرية، و استطاع أن يغير الكثير، و آخر ما قام به المغاربة، الذين وصفتم جلهم بالمرضى النفسيين، هو ثورة العشرين من فبراير المجيدة، مع أنني أذكركم أنني لا منتمي، كي لا أحسب على أي جهة.. غير جهة الحق.. و هذه الثورة، هي التي أتت بكم سيد الوردي إلى قبة وزارة شارع محمد الخامس المؤتمنة على شؤون الصحة للمغاربة، هذا الشعب المقاوم.. يستحق تضميد جراحه ولو « بالدوا الاحمر  » أو بكلمة حسنة..

سيدي الوزير، لقد فرحت كثيرا بتقليدكم للمنصب عام 2011، هللت لك، و راهنت أنك سوف تكون أحن من سالفتك.. السيدة ياسمينة، لكننا منذ ذلك الحين.. فقدنا رائحة الياسمين، و أصبحنا نشتم رائحة البنج، الكثير من البنج..

حتى انني خاب ظني، خصوصا عندما بدأت معركتنا في التنسيقية انذاك حول المرسوم المشؤوم الذي يعطي الحق لخريجي القطاع الخاص بالزيادة في أزمة البطالة التي كانت ولا زالت، و هذا يقع أول مرة في المملكة الشريفة، ممرضون عاطلون، و قابلات جالسات في البيوت، بحثا عن عمل.. مقابل نساء تلدن كل يوم في الطريق أو امام المستشفيات..

– الصفحة 1 –
يتبع..

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.

  • 24
    Shares