توضيح حول نشر وتقاسم الآراء/ قضية « الفيزازي وحنان » و « عمر وفاطمة » وغيرهم

أخبار متنوعة, الرأي والرأي الآخر

توضيح حول نشر وتقاسم الآراء/ قضية « الفيزازي وحنان » و « عمر وفاطمة » وغيرهم.

قال موحى الحكيم:
– لنذكرهم ببعض الملفات أثقل وأخطر من قضية « الفيزازي وحنان » و »عمر وفاطمة » وغيرهم. ولا مجال للمقارنة بين الإثنين.
ونحن نعبر عن رأينا بكل حرية في دولة المؤسسات.

الفيزازي وفاطمة وعمر وغيرهم ليسوا من « عامة الناس »، ذلك أنهم كانوا يجلسون على كرسي »الدروس الدينية » ويوجهون ويربون الأجيال… وهذا هو الأخطر.

وقد يكون المعني بالأمر فقيها أو إماما أو مرشدا أو لائكيا أو علمانيا أو ملحدا أو…، لكن عندما يكون (المعني بالأمر) في موقع يؤثر فيه على الآخرين، فهذا لا يمكن السكوت عنه إيجابا أو سلبا. وخطأ « المسؤول » (حسب موقعه) ليس كخطأ عامة الناس… وخطأ « القاضي » ليس هو خطأ « المتقاضي ».

ونحن لا نتناول مواضيع « خاصة » (كل ما يتعلق بالحياة الشخصية) ب « عامة الناس » (communs de mortel) والتي لا يمكنها أن تؤثر تأثيرا واضحا على الآخرين…

ونحن نعبر عن رأينا بكل موضوعية، دون تحيز وانتقاء الأشخاص، ولا يهمنا الشخص والمعني بالأمر سواء، كان من « عامة الناس » أو مثقفا أو وزيرا أو حكومة أو رئيس دولة، لكن دون سب وشتم وتجريح… والسكوت على « المنكر » هو مشاركة في « ارتكاب المنكر »…

ويمكن التأكد من ذلك بالرجوع إلى صفحاتنا في المواقع الإجتماعية ومقالاتنا في الصحافة الرقمية والمكتوبة. وهذا لا يمكن إنكاره، وبدون أنانية أو لف ودوران…

ودائما ننطلق من أبسط الأمور، دون تمييز أو منطق التعصب و »منبع المعرفة ».

وحقيقة الكمال لله، لكن عندما يهم الأمر « مسؤولا » يمكنه التأثير على الآخرين (وبالخصوص القاصرين منهم)، فهناك « ظروف التشديد » (كما هو منصوص عليه في القانون الجنائي). وكلما تحمل المعني بالأمر « المسؤولية » (أمام الله والآخرين)، كلما كان الخطأ أعظم وأخطر…

وكذلك من الناحية الدينية، فأخطاء « المسؤولين » ليست كأخطاء عامة الناس… وأخطاء بعض الأنبياء والرسل ليست كأخطاء الآخرين، وأخطاء زوجات النبي (ص) ليست كأخطاء الآخرين. ولنا أمثلة كثيرة في هذا الموضوع.

ونحن نناقش ونتبادل الآراء، والحقيقة يعرفها الله سبحانه.
ونحن لا ندعي معرفة الحقيقة والصواب، كما لا يمكننا التفرج والسكوت، تحت طائلة « تتبع عورات الناس ».

تذكير ببعض الملفات أثقل وأخطر من قضية « الفيزازي وحنان » و »عمر وفاطمة » وغيرهم. ولا مجال للمقارنة بين الإثنين. ونحن نعبر عن رأينا بكل حرية في دولة المؤسسات.

محمد الخضاري التازي، كاتب رأي.
الدار البيضاء-فاس، 14 أكتوبر 2017

أحمد الزعيم

يجب أن نؤمن بأن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية، وأن مناقشة الأفكار أجدى وأكثر فائدة من إعتقال الآراء، وأنه إذا أشار أصبع إلى القمر، فالأغبياء وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأصبع.