حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة تواصل مسلسلها النضالي وتحمل الوردي تبعات تفاقم الإحتقان

أخبار الصحة

حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة

أصدرت حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة بيانا وطنيا دعت فيه الأطر التمريضية إلى الاستمرار في برنامجها النضالي، وذلك بخوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة أيام 12 و 13 يوليوز المقبل وإضراب وطني آخر يومي 9 و 10 غشت ،مع خوض إعتصام وطني لمدة 5 أيام من 10 إلى 14 يوليوز، وتنظيم مسيرة وطنية ب »الوزرة السوداء » يوم 13 من نفس الشهر انطلاقا من مقر وزراة الصحة ،مرورا بالأمانة العامة للحكومة ،ووصولا إلى وزارة المالية.

هذا البيان يأتي في ظل استمرار الحكومة المغربية ومعها وزارة الصحة في نهج سياسة اللامبالاة والاستهتار بالحق المشروع للممرضات والممرضين في المعادلة العلمية والإدارية لديبلوماتهم.

جدير بالذكر أن هذا البيان جاء عقب انعقاد المجلس الوطني للحركة يوم 17 يونيو بالدار البيضاء، ليؤكد على ضرورة التنزيل الفعلي والفوري لمطلب المعادلة من خلال الاعتراف بديبلومي ممرض مجاز من الدولة السلك الأول والثاني كإجازة وماستر وطنيين على التوالي على غرار النظام الجامعي المعمول به LMD، مع إعادة ترتيب الممرضين في السلاليم المناسبة وتسوية وضعيتهم المالية وذلك بأثر رجعي مع إحداث درجة خارج السلم.
هذا ودعت حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة الأطر التمريضية إلى الإلتزام بالمهام التمريضية وفق ما تنص عليه القوانين المنظمة للمهنة، والإستمرار في حمل الشارات الإحتجاجية مع البدأ بارتداء الوزرة السوداء أثناء العمل كخطوة نضالية نوعية. كما عبرت الحركة عن استعدادها لمقاطعة امتحان الكفاءة المهنية المقبل.

هذا الوضع يؤشر عن استمرار الاحتقان بقطاع الصحة بكل مرافقه، ويؤجج نار الإحتجاجات بمختلف المراكز الصحية وكذا المصالح الإستشفائية، كما يفضح زيف الخرجات الإعلامية الفارغة التي نهجها « الوردي » خلال ولايته الثانية على رأس الوزارة، ويعري أيضا الواقع المزري للسياسة الصحية بالبلاد ،والذي قوامه اهتراء المنظومة الصحية برمتها.

محمد المبارك

كاتب رأي مستقل.

  • 46
    Shares