الادارة الصحية بالحسيمة تتجاهل اعتصام الاطر الصحية وتضع حياة المرضى العقليين على المحك

أخبار الصحة

الادارة الصحية بالحسيمة تتجاهل اعتصام الاطر الصحية وتضع حياة المرضى العقليين على المحك

لم يحرك دخول الاطر الصحية بمصلحة الصحة العقلية بالحسيمة في اعتصام مفتوح داخل مقر عملهم ابتداء من صباح اليوم الاثنين في ادارة المندوبية الاقليمية و لا ادارة مستشفى محمد الخامس الاقليمي ساكنا. حيث مر اليوم الاول من الاعتصام دون ان يتحرك مسؤولو القطاع و لو بالسؤال عن مصير المرضى العقليين الذين تركتهم الادارة يصارعون خطورة مرضهم الذي يتطلب استشفاءهم وفق ضوابط مقيدة و كذا اخد مقادير الدواء في مواقيت محددة. الشئ الذي دفع الاطر المعتصمة الى التحلي بروح المسؤولية الوطنية و الانسانية رغم حساسية الشكل النضالي الذي يخضونه للسهر على خدمة المرضى في حدودها الادنى.

عبد المالك اولاد الشيخ الممرض المعتصم بالمصلحة قال في اتصال مع بلاد.ما « اليوم الأول من الإعتصام تميز بإنخراط كل الممرضين المعتصمين في حالة إحتجاجية راقية إبتدأت من8h30 صباحا، و لن تتوقف الا بحضور لجنة تقصي حقائق؛ مشددا ان ما إستهجنه المعتصمون اليوم هو عدم تواصل المسؤول الإقليمي معهم طيلة يوم الإعتصام.

و تابع اولاد الشيخ أن هذا الصمت يزيد من تفاقم الأوضاع و لا يخدم أبدا مصلحة المرضى النزلاء و لا المواطنين إذ لا يمكن إعطاء خدمات صحية ذات جودة في ظل هاته الظروف التي كذلك تهدد السلامة الجسدية للممرضين المعتصمين. كما حمل مسؤولية وقوع أي سوء او ضرر سواء للمرضى او الممرضين من المسؤول الأول بالمستشفى وصولا إلى وزير الصحة و ناشد اولاد الشيخ كل من يهمه الامر بالتدخل السريع من أجل حصر الأخطار المحتملة و فتح تحقيق معمق و محايد في اسباب التصعيد.

يذكر ان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة – تطوان- الحسيمة اصدر بيانا تضامنيا صباح اليوم اكد فيه الدعم الكلي و مؤازرته المطلقة لقرارات المكتب الاقليمي بالحسيمة و نضالات الشغيلة الصحية بمصلحة الصحة العقلية. محملا مدير المستشفى الاقليمي بالحسيمة كامل المسؤولية في تفاقم اوضاع العاملين بالمشتشفى و تزايد درجة الاحتقان في صفوفهم لتقاعس الادارة في القيام بالموكول لها و كذا استخفافها بمطالب الاطر و تجاهلها التام لهم.

و استنكر ذات المكتب الجهوي التفاف الادارة الصحية بالحسيمة على المطلب الشرعي و العادل الذي تقدمت به الاطر الصحية بمصلحة العلاجات العقلية و المتمثل اساسا برفع الضرر المهني و الشطط الاداري الذي تقف وراءه الممرضة الرئيسة و تتستر عليه الادارة التي نهجت سياسة صم الاذان في تجاهل تام لمطالب الاطر الصحية، ضاربة عرض الحائط معاناة العاملين بالقسم و الوضعية المحتقنة التي ترزخ تحت وطأتها هذه المصلحة و تأثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة و ظروف العمل، و ذلك رغم مناشدات و مطالبة التدخل و الاجتماعات التي عقدتها الاطر الصحية مع ادارة المستشفى التي اتخدت موقف المتفرج الغير المعني.

حمزة ابراهيمي

ممرض كاتب رأي ومدون.

  • 147
    Shares