وزير الصحة يطلق جولة لقاءات مع نقابيي القطاع + بيان

أخبار الصحة

وزير الصحة يطلق جولة لقاءات مع نقابيي القطاع + بيان

استقبل وزير الصحة اناس الدكالي مرفوقا بمعاونيه طيلة اليوم الاثنين 26 فبراير وفودا نقابية تمثل الهيئات المهنية بالقطاع الصحي، حيث خصص اولى جلساته التي استمرت حوالي الساعة لوفد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل الذي تشكل من الكاتب العام الوطني د. كريم بلمقدم و نائبيه سعيد الحمداني و عبد اللطيف رويسة بالاضافة الى الامناء الوطنيين ادريس الحبشي و د. خديجة كنيان.

النقابة اكدت في قصاصة اخبارية لها بعد الاجتماع ان اللقاء جاء بدعوة من الوزير المعين مؤخرا و اندرج في اطار الجلسات الاولية – التواصلية المخصصة لعرض ملخص للملف المطلبي و اهم انشغالات و انتظارات الاطر الصحية بكل فئاتها، و ذلك عقب الترحيب بالوزير و تهنأته على الثقة التي حضي بها بتعينه على رأس القطاع.

و تضيف القصاصة ان الوفد النقابي الفيدرالي شدد خلال الاجتماع على ضرورة تسريع الاستجابة لمطالب الاطر الصحية بكل فئاتها و على رأسها تنفيذ ما تبقى من محضر اتفاق 5 يوليوز مع فتح اوراش اصلاح المنظومة الصحية على جميع المستويات و كذا الزامية مأسسة الحوار الاجتماعي بالقطاع سواء على المستوى الوطني او الجهوي. بالاضافة الى مطالبته بحماية الاطر الصحية أثناء مزاولتهم لمهامهم، خصوصا أن العنصر النسوي أصبح يمثل الاغلبية، كما يعتبر ثأنيت الشغيلة الصحية في تزايد مستمر. من جهته، ختم وزير الصحة اللقاء بالتأكيد على قناعته أن الارتقاء بالمنظومة الصحية يتطلب موارد بشرية كافية، مؤهلة و محفزة مع الالتزام بالمقاربة التشاركية في التعاطي مع الملفات المطلبية للشغيلة الصحية و كذلك فيما يخص المنظومة الصحية. حيث سيعرض مقاربته في اطار لقاءات و اوراش مبرمجة في القريب العاجل.

يذكر ان اجتماع المكتب الوطني النقابة الوطنية للصحة العمومية مع اناس الدكالي وزير الصحة جاء يومين فقط بعد ان اختتمت نفس النقابة مجلسها الوطني في دورته العادية الذي اكد في بيانه الذي توصلت الجريدة بنسخة منه ان قطاع الصحة اضحى مهددا بالافلاس و غير قادر على تلبية متطلبات المواطنين و المواطنات، مسجلا استنكاره الشديد للوضعية الكارثية التي يعيشها هذا القطاع الحيوي بالبلاد و المتمثلة اساسا في النقص الحاد في الموارد البشرية و المالية و الادوية و المستلزمات الطبية و غياب شروط العمل بالمؤسسات الصحية الوقائية و الاستشفائية و غياب اي حوار قطاعي جاد و مسؤول.

و اعلن المجلس الوطني لذات النقابة عن تضامنه الكلي و اللامشروط مع المناضلين النقابيين ضحايا التضييق على حريات العمل النقابي بمختلف الاقاليم. كما ندد بالهجمة الشرسة و الممنهجة التي يتعرض لها العاملون بالقطاع و عبر عن سخطه و رفضه الشديد لحملات التشهير المغرضة التي تستهدفهم. و طالب باسترداد قيمة المبالغ المقتطعة من ايام الاضراب و كذا بمراجعة النظام الاساسي لموظفي المراكز الاستشفائية الجامعية و حل اشكالية التقاعد بها، حيث فوض للمكتب الوطني في ختام اشغاله تدبير المرحلة نضاليا و تنظيميا.

حمزة ابراهيمي

ممرض كاتب رأي ومدون.

  • 130
    Shares