على خلفية الازمة الحالية.. لجنة تحقيق مركزية تحل بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

أخبار المجتمع

على خلفية الازمة الحالية.. لجنة تحقيق مركزية تحل بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

حلت يومي الخميس و الجمعة لجنة تحقيق مركزية من وزارة الصحة بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، في اطار عمل لجان المواكبة و التببع التي شكلتها الوزارة لتقييم اداء المؤسسات الصحية على صعيد الاقاليم و الجهات. حيث انتقلت هذه اللجنة الى مدينة العيون على خلفية الازمة التي تعرفها مصلحة الاستقبال و الفوترة بالمتستشفى، بسبب الصراعات النقابية التي اخرت بضلالها على المصلحة و ظروف العمل بها.

المعطيات التي تم استقصاؤها  من مصادر محلية بالمستشفى اكدت ان هذه الصراعات  » المؤسساتية » تأثرت بها الطبيبة الرئيسية للمصلحة، التي كانت ضحية تجادبات ثنائية بين النقابة التي تنتمي اليها الطبيبة، و اطراف ادارية اخرى عمدت الى الاحتماء و الاستقواء بخمس مكاتب نقابية محلية، بهدف الاطاحة بالطبيبة من منصبها.

نفس المصادر، اكدت ان اللجنة تشكلت عند قدومها من الرباط من عنصرين تابعين للمصالح المركزية لوزارة الصحة قبل ان ينضاف اليهما ممثل المديرية الجهوية للصحة بجهة العيون الساقية الحمراء و ممثل المندوبية الاقليمية بالعيون، لكن ما اثار حفيظة الجميع هو تضمين عضوية اللجنة ذات الطرف الاداري الذي يتعبر جزءا و خصما في الصراع النقابي الدائر بالعيون، خاصة انه لبس خلال كل اشواط الجلسات الاستماع عباءة النقابي، مذكرا اللجنة في كل مرة و بدون مبرر بمطالب التنسيق النقابي بالاطاحة بالطبيبة الرئيسية للمصلحة كأنه هو الهدف من اللجنة. و ذلك قبل ان تعاود هذه الاخيرة مجالسة الطبيبة لوحدها لازيد من ساعة بدون حضور هذا المسؤول.

و تابعت نفس المصادر، ان اشغال اللجنة عرفت ضغطا كبيرا بسبب التأثير السلبي الذي مارسه التنسيق النقابي حيث تعمد عدد من اعضاءه على اقتحام القاعة التي تعقد فيه الجلسات بدون استدعاء، شهدت خلاله اشغال الجلسة تجاذبا بين اللجنة و المتقتحمين و صراخا حادا اوقف عمل عملها لبضع الوقت، و ذلك بعدما روجت الاطراف المعنية بالصراع اخبارا زائفة و فاقدة للمصداقية؛ المتمثلة في تسريب و نشر تأويلات مغرضة لأجوبة الطبيبة على أسئلة اللجنة المركزية.

من جهته، رحب المكتب الاقليمي بالعيون التابع للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل في بلاغ توصل الموقع بنسخة منه بحضور اللجنة مركزية الذي اعتبر نفسه سباقا للدعوة اليه، منذ بيانه الاول؛ و ذلك للوقوف على مدى حسن تسيير مصلحة الاستقبال و الفوترة و مواكبة المشكلة المفتعلة في خضم الادعاءات المرفوعة ضد الطبيبة رئيسة المصلحة و تحديد مكامن الخلل.

كما ادان نفس المكتب النقابي كل المحاولات التي سعت إلى التشويش على عمل اللجنة الوزارية و التأثير على نتائجها سواء عبر استباقها في خطاب بياني متناقض يرحب بها ثم يهدد برفض قرارها بصرف النظر عن تقريرها أو عبر إدراج أطراف إدارية معنية في اللجنة المحلية المواكبة أو رفع شعارات سياسية في هياكل إدارية من قبيل « ارحل ».

حمزة ابراهيمي

ممرض كاتب رأي ومدون.

  • 134
    Shares