بالصور : في ذكرى تعنيفهم مئات الممرضين يحتجون امام وزارة الصحة لتحسين وضعيتهم

الأخبار

بالصور : في ذكرى تعنيفهم مئات الممرضين يحتجون امام وزارة الصحة لتحسين وضعيتهم

نظم ازيد الفي ممرض اليوم الجمعة وقفة احتجاجية امام مقر وزارة الصحة بالرباط، و ذلك تزامنا مع خوضهم لاضراب وطني شل جل المؤسسات الصحية، خاصة بالمراكز الصحية الحضرية و القروية التي يتعمد نظام عملها بشكل كبير على خدمات الممرضين. حيث اعربت مصادر من النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل عن النجاح الذي عرفه الاضراب و ارتياحها الشديد لنسب التجاوب في صفوف الممرضين.

و رفع الممرضون المحتجون خلال وقفة اليوم و  لازيد من ثلاثة ساعات شعارات قوية تؤكد ان لا شئ قد تغير بين عهدي الوزيرين الوردي و الدكالي؛ حيث طالبت بانصاف الفئات التمريضية التي يقدر عددها بحوالي 26000 ممرض فيما يخص مساواتهم في تعويضات الاخطار المهنية مع باقي الفئات، و كذا الاسراع باحداث هيئتهم الوطنية لحماية المهنة من الممارسات العشوائية و الدخلاء، و اخراج المراسيم التطبيقية لقوانين المزاولة و اصدار مرجع الكفاءات و المهن الخاص بهم. كما طالبت الاطر التمريضية بانصاف ضحايا المرسوم النظام الاساسي الذي صادقت عليه الحكومة شهر شتنبر الماضي خاصة منهم الممرضون مساعدو الصحة المجازون من الدولة ذوو السنتين من التكوين. بالاضافة الى توفير المناصب التوظيف الكافية لانتشال الاعداد الهائلة من الممرضين في وضعية عطالة، الذين يقدر عددهم بحوالي 7000 ممرض، رغم الخصاص المهول الذي تعانيه الفئة.

يذكر ان الاضراب الوطني و الوقفة الاحتجاجية  للممرضين دعت اليهما ثلاثة مكاتب وطنية للنقابات القطاعية بالصحة و ازيد 62 مكتب نقابي اقليمي و جهوي يمثلون مختلف التنظيمات النقابية، من بينهم النقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش التي عممت بالمناسبة نداء لانصاف الاطر الصحية في ذكرى تأسيسها اكدت خلاله عن دعم النقابة و انخراط مناضليها و مناضلاتها في التعبئة و المشاركة المكثفة في انجاح جميع المحطات النضالية المعلن عنها، كل من داخل اطاره و موقعه.

و تابعت نفس الهيئة النقابية، انها تقف بكل اسى على تفاقم اوضاع العاملين بالقطاع بمختلف هيئاتهم و تنامي الاحتجاجات المبررة في صفوفهم و كذا الوضعية المزية التي يقبع فيها الميدان، بسبب تدهور بنيته التحتية و غياب وسائل العمل و التجهيزات الادوية و تراجع مؤشراته و كذا الخصاص المهول في اطره و قلة موارده البشرية و المالية. اضف الى ذلك الفراغ الاداري الخطير الذي تعرفه الوزارة مركزيا، جهويا و اقليميا و حتى على مستوى المؤسسات الصحية التي تدبر جلها بمسؤولين بالنيابة يتلاعبون بمصير الموظفين. بالاضافة الى غياب حوار اجتماعي مركزي و قطاعي منتج و تسويف الحكومة لمطالب الاطر الصحية بكل فئاتها و تجاهلها التام لمعانتهم اليومية المستمرة من تزايد الاعتداءات و التهجمات في حقهم و الارتفاع المهول في ضغط العمل و كذا غياب شروط التحفيز و التطور و العمل بالقطاع.

و يصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الاولى لتعنيف الممرضين و فض احتجاجهم السلمي ليومي 6 و 7 ابريل 2017 امام الوزارة باستعمال القوة من طرف رجال الامن. و هو اليوم الذي صادف اعادة تنصيب وزير الصحة المعفى الحسين الوردي من جديد على رأس الوزارة؛ مما اسفر آن ذاك عن وقوع عدد من الاصابات المتفاوتة الخطورة في صفوف الممرضين المحتجين، عرف القطاع على اثرها خوض اضراب وطني شامل يوم 19 ابريل 2017.

☆☆ الصور: حمزة خزاري

حمزة ابراهيمي

ممرض كاتب رأي ومدون.

  • 207
    Shares